تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة في الكتاب والسنة — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
568 - عنه ( عليه السلام ) : يَنبَغي لِلإِمامِ أن يُصَلِّيَ الظُّهرَ بِمِنى يَومَ التَّروِيَةِ ويَبيتَ بِها ويُصبِحَ حَتّى تَطلُعَ الشَّمسُ ، ثُمَّ يَخرُجَ ( 1 ) . 569 - عنه ( عليه السلام ) : إذا كانَ يَومُ التَّروِيَةِ إن شاءَ اللهُ فَاغتَسِل ، والبَس ثَوبَيكَ ، وادخُلِ المَسجِدَ حافِيًا ، وعَلَيكَ السَّكينَةُ والوَقارُ ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ عِندَ مَقامِ إبراهيمَ ( عليه السلام ) أو فِي الحِجرِ ، ثُمَّ اقعُد حَتّى تَزولَ الشَّمسُ فَصَلِّ المَكتوبَةَ ، ثُمَّ قُل في دُبُرِ صَلاتِكَ كَما قُلتَ حينَ أحرَمتَ مِنَ الشَّجَرَةِ ، وأحرِم بِالحَجِّ ، ثُمَّ امضِ وعَلَيكَ السَّكينَةُ والوَقارُ ، فَإِذَا انتَهَيتَ إلَى الرَّفضاءِ ( 2 ) دونَ الرَّدمِ ( 3 ) فَلَبِّ ، فَإِذَا انتَهَيتَ إلَى الرَّدمِ وأشرَفتَ عَلَى الأَبطَحِ ( 4 ) فَارفَع صَوتَكَ بِالتَّلبِيَةِ حَتّى تَأتِيَ مِنى ( 5 ) . 570 - عنه ( عليه السلام ) : إذا تَوَجَّهتَ إلى مِنى فَقُل : " اللّهُمَّ إيّاكَ أرجو ، وإيّاكَ أدعو ، فَبَلِّغني أمَلي ، وأصلِح لي عَمَلي " ( 6 ) . 571 - عنه ( عليه السلام ) : إذَا انتَهَيتَ إلى مِنى فَقُل : " اللّهُمَّ هذِهِ مِنى ، وهذِهِ مِمّا مَنَنتَ بِها عَلَينا مِنَ المَناسِكِ ، فَأَسأَلُكَ أن تَمُنَّ عَلَينا بِما مَنَنتَ بِهِ عَلى أنبِيائِكَ ، فَإِنَّما أنَا عَبدُكَ وفي قَبضَتِكَ " - إلى أن قالَ : - وحَدُّ مِنى مِنَ العَقَبَةِ إلى وادي مُحَسِّر ( 7 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب : 5 / 177 / 592 عن جميل بن درّاج وح 593 عن معاوية بن عمّار نحوه . ( 2 ) في بعض النسخ [ الروحاء ] وفي نسخ التهذيب والفقيه " الرقطاء " . ولا توجد الرفضاء في اللغة ولا في معجم البلدان ، وفي الفقيه : 2 / 538 . . . فإذا بلغت الرقطاء دون الردم وهو ملتقى الطريقين . ( 3 ) الردم : موضع بمكّة ، وهو المَدْعى ، ولعلّه ردم بني جمح ( معجم البلدان : 3 / 40 ) . ( 4 ) الأبطح : هو المحصَّب بين منى ومكّة ، وهو إلى منى أقرب ( معجم البلدان : 1 / 74 ) . ( 5 ) الكافي : 4 / 454 / 1 ، التهذيب : 5 / 167 / 557 كلاهما عن معاوية بن عمّار . ( 6 ) الكافي : 4 / 460 / 4 ، التهذيب : 5 / 177 / 595 كلاهما عن معاوية بن عمّار . ( 7 ) الكافي : 4 / 461 / 1 ، التهذيب : 5 / 178 / 596 كلاهما عن معاوية بن عمّار .
الحج والعمرة في الكتاب والسنة — صفحة 212 | محمد الريشهري