تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ج ) — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢

والكفّ ، والتوطين ، فلا يدخلان في الأفعال ، ولا الأعدام ( 1 ) . بل هما حالتان متفرّعتان عليها ، ولا يجب على المكلَّفين من العلماء فضلًا عن الأعوام الاهتداء إلى معرفة الحقيقة ، وإلا للزم بطلان عبادة أكثر العلماء وجميع الأعوام . الفصل الثاني : في التلبية تثنية اللب ، بمعنى الملازمة أو الإقامة أو الإجابة أو القصد أو المحبّة أو الإخلاص ، وقد جمع بين الاثنين ، فما زاد من باب الجمع بين معاني المشترك ، أو الحقيقة والمجاز . والمراد : أنّ اللَّه ناداه بالحجّ مثلًا فلبّاه . والكلام فيها في مواضع : الأوّل : في بيان كيفيّتها الموظَّفة والأقوى أنّ الواجب أربع تلبيات ، يأتي بهنّ كيف شاء من الصور الواردة في الروايات ( 2 ) . ولو أخذ بعض التلبيات على نحو ما في رواية ، وكمل الباقي من غيرها ، فلا مانع ، وهي كثيرة : منها : لبّيك اللهم لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك ، إنّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك . ومنها : لبّيك اللهمّ لبّيك ، لبّيك لا شريك لك لبّيك . ومنها : لبّيك اللهمّ لبّيك ، إنّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ، لبّيك ذا المعارج لبّيك ، إلى أن قال : واعلم أنّه لا بدّ لك من التلبيات الأربع الَّتي كنّ أوّل الكلام ، وهي الفريضة ، والتوحيد ، وبها لبّى المرسلون .

هامش
( 1 ) في نسخة : الإعلام .
( 2 ) انظر الوسائل 9 : 53 أبواب الإحرام ب 40 .