تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
وفي الأجفان الدية ، وفي كلّ واحد الربع على رأي ، وفي البعض بالحساب ، ولا تتداخل مع العين .
شرح
قوله رحمه الله : « وفي الأجفان الدية ، وفي كلّ واحد الربع على رأي . » أقول : أقوال ثلاثة : الأوّل : ما ذكره هنا ، وهو قول ابن أبي عقيل ( 1 )( 1 ) يظهر من إطلاق كلامه أنّ كلّ عضو من أعضاء الإنسان إذا كان مكوّنا من قسمين ففي قسميه الدية كاملة ، وفي إحداهما نصف الدية ، حكاه عنه ابن إدريس في « السرائر » ج 3 ، ص 383 ، والعلَّامة في « مختلف الشيعة » ج 9 ، ص 380 ، المسألة 61 .، والشيخ في المبسوط ، قال فيه : « وروى أصحابنا أنّ في الأسفل ثلث ديتها وفي الأعلى ثلثيها » ( 2 )( 2 ) « المبسوط » ج 7 ، ص 130 .. وهو اختيار المصنّف في المختلف ( 3 )( 3 ) « مختلف الشيعة » ج 9 ، ص 370 ، المسألة 55 .محتجّا بصحيحة هشام بن سالم قال : « كلّ ما كان في الإنسان اثنان فيهما الدية وفي أحدهما نصف الدية » ( 4 )( 4 ) « تهذيب الأحكام » ج 10 ، ص 258 ، ح 1020 ، باب ديات الأعضاء و . ، ح 53 .. والظاهر أنّه روى عن الإمام ( 5 )( 5 ) نعم رواها عن أبي عبد الله عليه السّلام على ما في « الفقيه » ج 4 ، ص 100 ، ح 332 ، باب ما يجب فيه الدية و . ، ح 13 .، لأنّه ثقة . وفي حسنة عبد الله بن سنان عن الصادق عليه السّلام كذلك ( 6 )( 6 ) « الكافي » ج 7 ، ص 315 ، باب ما يجب فيه الدية و . ، ح 22 ، « تهذيب الأحكام » ج 10 ، ص 250 ، ح 989 ، باب ديات الأعضاء و . ، ح 22 .، وكأنّه رحمه الله نظر إلى أنّ جفني كلّ عين كواحد حتّى يتمّ تعريفه .