* ولو قال : « ضعوا عنه أوسط نجومه » وفيها أوسط قدرا أو عددا تعيّن .
ولو اجتمعا أقرع ، ولو فقدا جمع بين نجمين ، فيؤخذ الثاني والثالث من
الأربعة .
شرح
« من مكاتبته » أو لا . وفي الأوّل لا بدّ من إبقاء شيء ، لأنّ « من » تفيد التبعيض ، ولا يشترط بقاء أكثر ، لصدق البعضيّة . وفي الثاني قال الشيخ : يشترط أن يبقي شيئا ( 1 )( 1 ) « المبسوط » ج 6 ، ص 161 .، عملا بالقرينة ، إذ لو أراد الجميع لأوصى به ، ولأنّ التقدير « ما شاء من مكاتبته » فإنّ « ما » موصولة فلا بدّ لها من عائد ، والعائد يقدّر بقولنا : « شاءه » أو « من مكاتبته » ، فإن قدّر بالثاني عادت المسألة الأولى ، وإن قدّر بالأوّل كان المعنى مسبوقا إلى تقدير « من مكاتبته » وهو يفيد البعضيّة ، والمحقّق ( 2 )( 2 ) « شرائع الإسلام » ج 3 ، ص 106 - 107 .توقّف فيه .
وجزم بصحّة مشيئة الجميع المصنّف في بعض كتبه ( 3 )( 3 ) « قواعد الأحكام » ج 2 ، ص 125 .، لأنّ اللفظ صالح له . فإنّ من جملة ما شاء الجميع ، فكان داخلا تحت اللفظ . والأقرب الأوّل ، لأنّ اللفظ وإن كان حقيقة فيما ذكر ، إلَّا أنّه يخرج عن الحقيقة بقرينة ، وقد بيّناها .
قوله رحمه الله : « ولو قال : « ضعوا عنه أوسط نجومه » وفيها أوسط قدرا أو عددا