إمّا مطلقا كهذا أو مقيّدا مثل « أعطوه إذا متّ في مرضي هذا » أو « في سنتي هذه » ، وقبول .
ولا ينتقل بهما إلَّا بعد الموت ، ولو لم يقبل لم تنتقل بالموت ، ويكفي القبول قبله أو بعده متأخّرا ما لم يردّ ، ولو ردّ في حياته جاز أن يقبل بعد الموت ، ولو ردّ بعد الموت وقبل القبول بطلت * ولو قبل ثمَّ ردّ لم تبطل وإن لم يقبض على رأي ، ولو ردّ بعضا بطلت فيه خاصّة ، ولو مات قبل القبول فلوارثه القبول ، ولو كان الموصى به ولده ، فإن كان
شرح
قوله رحمه الله - في الوصايا - : « ولو قبل ثمَّ ردّ لم تبطل وإن لم يقبض على رأي .
أقول : يريد أنّه إذا قبل الموصى له الوصيّة بعد موت الموصي ولم يقبض ، ثمَّ ردّ