شرح
بضعف السند ، وجهالة عمران ، والحمل على صوم الخامس من شعبان بنيّة الندب ( 1 )( 1 ) « الاستبصار » ج 2 ، ص 76 - 77 .على أنّه في المبسوط مفت بها مع غيم شهور الماضية ( 2 )( 2 ) « المبسوط » ج 1 ، ص 268 .ثمَّ من الأصحاب من أطلق عدّ خمسة ( 3 )( 3 ) كالشيخ في « المبسوط » ج 1 ، ص 268 ، والعلامة في « مختلف الشيعة » ص 236 و « تذكرة الفقهاء » ج 1 ، ص 271 .ومنهم من قيّد ( 4 )( 4 ) منهم ابن الجنيد كما سيأتي .وذكروا طريقين :
أ : أنّه فيما عدا السنّة الكبيسيّة خمسة وفيها ستّة ، ذكره ابن الجنيد ، قال : والكبيس في كلّ ثلاثين سنة أحد عشر يوما ، مرّة في السنة الثالثة ومرّة في الثانية ( 5 )( 5 ) حكاه عنه العلامة في « مختلف الشيعة » ص 236 .ب : أنّ السنة الهلالية ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما وسدس يوم ، لعود القمر إلى النقطة التي سار منها بحركته الخاصّة في هذه المدّة . فإذا كان أوّل السنة الماضية الجمعة مثلا كانت المستقبلة الثلاثاء ، لأنّ آخر ثلاثمائة وخمسين يوما يوم الخميس ، فإذا كمل العدد بأربعة أيّام صادف آخرها الاثنين ، فيكون أوّل المستقبلة الثلاثاء ، ثمَّ في السنة الخامسة من السنة المفروضة أوّلا تعدّ ستّة من الماضية ، وعلى هذا في كلّ خمس سنين . ذكره بعض علماء الهيئة ( 6 )( 6 ) هذا التفصيل ذكره فخر المحقّقين في « إيضاح الفوائد » ج 1 ، ص 250 . وانظر « دروس معرفة الوقت والقبلة » ص 532 .الثالث من معاني العدد : أن يعدّ كلّ شهر ثلاثين ، لأصالة عدم النقيصة بالنسبة إلى كلّ شهر مفروض . وهو الذي ذكره كثير من الأصحاب ( 7 )( 7 ) قال في « تذكرة الفقهاء » ج 1 ، ص 271 : « وأكثر علمائنا قالوا : تعدّ الشهور ثلاثين ثلاثين » .وكلام المصنّف يحتمل كلَّا من الثلاثة ، هنا وفي القواعد ( 8 )( 8 ) « قواعد الأحكام » ج 1 ، ص 69 .