* ومندوبات الصلاة ستّة :
[ الأوّل ] : التسليم على رأي ، وصورته « السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين » أو « السلام عليكم ورحمة الله وبركاته » ويخرج به من الصلاة .
ويستحبّ أن يسلَّم المنفرد إلى القبلة ، ويشير بمؤخر عينه إلى
شرح
ولا يخفى عليه شيء ( 1 )( 1 ) لاحظ « مجمع البيان » ج 9 ، ص 288 ، ذيل الآية 96 من الواقعة ( 56 ) : « . وقيل : معناه قولوا : سبحان ربّي العظيم . والعظيم في صفة الله تعالى معناه أنّ كلّ شيء سواه يقصر عنه ، فإنّه القادر العالم الغنيّ الذي لا يساويه شيء ، ولا يخفى عليه شيء » . وانظر « التبيان » ج 9 ، ص 516 ، ذيل الآية المذكورة .وقيل : العظيم من انتفت عنه صفات النقص . وقيل : من حصل له جميع صفات الكمال . فعلى الأوّل يكون سلبا ، وعلى الثاني يكون حقيقيّا .
قوله رحمه الله : « ومندوبات الصلاة ستّة : [ الأوّل ] : التسليم على رأي » .
أقول : اختلف الأصحاب في وجوب التسليم المخرج من الصلاة ( 2 )( 2 ) قال المحقّق الأردبيلي في « مجمع الفائدة » ج 2 ، ص 277 - 278 : « اعلم أنّ هذه المسألة من مشكلات الفنّ ، ولهذا ترى العلامة أفتى مرّة بالوجوب في بعض مصنّفاته مثل المنتهى ، وأخرى بالندبية كسائر كتبه . واشكالها من وجهين : أصل الوجوب أو الندب ، ثمَّ تعيين الواجب والمخرج وهو أشكل [ كذا ] ، لكثرة اختلاف الأقوال لاختلاف الروايات » .فقال صاحب