تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
ويكره الإقعاء . السابع : التشهّد ، وتجب عقيب كلّ ثانية ، وفي آخر الثلاثية والرباعية أيضا الشهادتان ، والصلاة على النبيّ وآله عليهم السلام ، والجلوس مطمئنّا بقدره . والجاهل يتعلَّم . ويستحبّ التورّك والزيادة في الدعاء .
شرح
وصحيحة زرارة عن الباقر عليه السلام فيما يجزئ من القول في الركوع والسجود قال : « ثلاث تسبيحات في ترسّل ( 1 )( 1 ) في « النهاية في غريب الحديث والأثر » ج 2 ، ص 223 ، « رسل » : « يقال : ترسّل الرجل في كلامه ومشيه ، إذا لم يعجل ، وهو والترتيل سواء » .وواحدة تامّة تجزئ » . ( 2 )( 2 ) « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 76 ، ح 283 ، باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الإحدى و . ، ح 51 ، « الاستبصار » ج 1 ، ص 323 ، ح 1205 ، باب أقلّ ما يجزئ من التسبيح في الركوع والسجود ، ح 2 .ولفظ الإجزاء إنّما يتصوّر غالبا في الواجب المأتيّ به على الوجه . ومثله صحيحة ابن يقطين عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام ( 3 )( 3 ) « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 76 ، ح 284 ، باب كيفية الصلاة وشرح الإحدى و . ، ح 52 ، « الاستبصار » ج 1 ، ص 323 ، ح 1206 ، باب أقلّ ما يجزئ من التسبيح في الركوع والسجود ، ح 3 .ورواية معاوية بن عمّار : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أخفّ ما يكون من التسبيح في الصلاة ؟ قال : « ثلاث تسبيحات مترسّلا ، تقول : سبحان الله ، سبحان الله ، سبحان الله » ( 4 )( 4 ) « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 77 ، ح 288 ، باب كيفية الصلاة وشرح الإحدى و . ، ح 56 ، « الاستبصار » ج 1 ، ص 324 ، ح 1212 ، باب أقلّ ما يجزئ من التسبيح في الركوع والسجود ، ح 9 .والظاهر أنّ المراد به الركوع والسجود . وقال في المبسوط - واختاره ابن إدريس ( 5 )( 5 ) « السرائر » ج 1 ، ص 224 : « . وتسبيحة واحدة يجزئ ، وهو أن يقول : سبحان الله ، أو يذكر الله تعالى بأن يقول : لا إله إلَّا الله ، والله أكبر ، وما أشبه من ذلك من الذكر الذي يقتضي المدحة والثناء » .- : يجزئ الذكر المطلق أعني المتضمّن