والعاجز عن السجود يومئ ، ولو احتاج إلى رفع شيء يسجد عليه فعل ، وذو الدمّل يحفر لها ليقع السليم على الأرض ، فإن تعذّر سجد على أحد الجبينين ، فإن تعذّر فعلى ذقنه .
ويستحبّ التكبير له قائما ، والسبق بيديه إلى الأرض ، والإرغام ، والدعاء والتسبيح ثلاثا أو خمسا أو سبعا ، والتوّرك والدعاء عنده ، وجلسة الاستراحة ، و « بحول الله » ، والاعتماد على يديه عند قيامه سابقا برفع ركبتيه .
شرح
وللخاصّة رواية هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام : « تقول في الركوع :
سبحان ربّي العظيم ، وفي السجود : سبحان ربّي الأعلى ، الفريضة من ذلك تسبيحة ، والسنّة ثلاث والفضل سبع » . ( 1 )( 1 ) « تهذيب الأحكام » ج 2 ، ص 76 ، ح 282 ، باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الإحدى و . ، ح 50 ، « الاستبصار » ج 1 ، ص 322 - 323 ، ح 1204 ، باب أقلّ ما يجزئ من التسبيح في الركوع والسجود ، ح 1 .ذكره في بيان الواجب ونصّ على الفريضة ، والمراد به الوجوب أو الأشدّ منه .