ويستحبّ لمندوبي الأوّلين ، ودخول المساجد ، وقراءة القرآن ، وحمل المصحف ، والنوم ، وصلاة الجنائز ، والسعي في حاجة ، وزيارة المقابر ،
شرح
بالخرز ( 1 )( 1 ) في « الصحاح » ج 1 ، ص 208 ، « كتب » : « الكتب : الجمع ، تقول منه : . كتبت القربة كتبا ، إذا خرزتها ، فهي كتيب » .وهو هنا يحتمل أمرين :
أ : أن يكون مصدرا سمّي المفعول به كقوله تعالى « هذا خَلْقُ الله » ( 2 )( 2 ) لقمان ( 31 ) : 11 .أي مخلوق الله ، وكقولهم : « رجل رضا » أي مرضيّ ( 3 )( 3 ) « أساس البلاغة » ص 166 ، « القاموس المحيط » ص 1662 ، « رضو » ، « لسان العرب » ج 14 ، ص 324 : « رضي » .فيكون على هذا بمعنى « المكتوب في الطهارة » .
ب : أنّه بمعنى ما يفعل به كالنظام لما ينظم به ( 4 )( 4 ) في « لسان العرب » ج 12 ، ص 578 ، « نظم » : « النظام : الخيط الذي ينظم به لؤلؤ أو غيره ، فهو نظام ، وجمعه : نظم » .فيكون على هذا « الشيء الذي تجمع به الطهارة » ، وهو هنا خبر مبتدإ .