- أي عام 696 - أو شرع في تأليفها .
*
سنتعرّض في الفصل الثاني من هذا الباب إلى منهجنا في العمل وطريقتنا في التحقيق واختيار النسخ وباقي الأمور الأخرى عندما نتحدّث عن منهاج العمل في غاية المراد .
ومن الأعمال التي قمنا بها في تحقيق الكتاب ضبط النصّ بالشكل ممّا يعين القارئ على سرعة الفهم والدرك وسلاسة القراءة ، وليس من هذا الأمر في الطبعات السابقة للإرشاد عين ولا أثر .
قلَّما أورد العلامة في الإرشاد أقوال وآراء الآخرين ، ومع هذا فقد عمدنا إلى الإشارة إلى المصادر وأصحاب الأقوال الذين تناولهم العلامة ضمن تعاليقنا على الشرح - أعني غاية المراد - أو حاشية الإرشاد للشهيد الثاني .
*
إنّ كتاب الإرشاد - كما تقدّم في الفصل الثاني من الباب الأوّل من هذه المقدّمة - طبع حتّى الآن ثلاث مرّات : الأولى والثانية بمعيّة مجمع الفائدة والبرهان ، كانت الأولى طبعة حجرية مع مجمع الفائدة والبرهان ، والثانية مع الطبعة الأخيرة المحقّقة له . أمّا الطبعة الحجرية فلا يعتدّ بها كثيرا . وأمّا الطبعة الجديدة بمعية مجمع الفائدة ففيها أخطاء لا يمكن الركون إليها والاعتماد عليها بشكل كامل . يضاف إلى ذلك أنّها لم تحقّق على المخطوطات القديمة ، وبالرغم من وجود حوالي خمسين نسخة من الإرشاد نسخت كلَّها قبل نهاية القرن العاشر اعتمد محقّقوا الكتاب على ثلاث نسخ خطيّة ، اثنتين منها نسختا بعد القرن العاشر أعني عام 1032 وعام 1050 ، والثالثة بغير تاريخ ! وقد اعتمدنا في تحقيقنا على مخطوطات إحداها هي التي نسخت عام 701 ، أيّ قبل وفاة المؤلَّف
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة مقدّمة التحقيق 327
مساهمون: الشهيد الأول
صمقدّمة التحقيق ٣٢٧