تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة مقدّمة التحقيق 303

مساهمون:

صمقدّمة التحقيق ٣٠٣

محمد البكري ، صاحب كتاب « الأنوار في مولد النبيّ المختار » وغيره من الكتب ، وكان أستاذ الشهيد الثاني . وسيجئ شرح أحواله في القسم الثاني ، فإنّه يقال : « إنّه من العامّة » . ( 1 ) وتبعهما صاحب الروضات والمحدّث النوري والسيد محسن الأمين رضوان الله عليهم ( 2 ) ولكنّ البكري صاحب الأنوار كان قبل الشهيد الثاني بعدّة قرون ، وكان اسمه أحمد بن عبد الله بن محمّد ، وكان اسم أبي الحسن البكري أستاذ الشهيد محمد بن عبد الرحمن البكري ، أو علي بن محمد البكري ( 3 ) ، ونقل عن كتاب الأنوار بعض العلماء من الذين توفّوا قبل ولادة الشهيد الثاني . وقد تنبّه لهذا العلامة الطهراني ، حيث قال : . . . مع أنّ ابن تيميّة المتوفّى سنة 728 ذكر في كتابه منهاج السنّة أنّ أبا الحسن البكري مؤلَّف الأنوار هذا كان أشعريّ المذهب ، فيظهر تقدّمه عليه فكيف بعصر الشهيد الثاني ؟ ( 4 ) ثمَّ اعلم أنّ صاحب الرياض قال : وقد صرّح ابن العودي تلميذ الشهيد الثاني في رسالة أحوال الشهيد الثاني أنّ أبا الحسن البكري أستاذ الشهيد الثاني ، وأنّ له كتاب الأنوار في مولد النبيّ المختار . ثمَّ إنّ النسخة التي كانت عندنا من كتاب الأنوار . ظاهرها أنّها من مؤلَّفات القدماء ( 5 )

هامش
( 1 ) « رياض العلماء » ج 5 ، ص 440 .
( 2 ) « روضات الجنّات » ج 3 ، ص 357 ، خاتمة « مستدرك الوسائل » ج 3 ، ص 426 ، « أعيان الشيعة » ج 7 ، ص 148 .
( 3 ) انظر « الأعلام » ج 7 ، ص 57 - 58 .
( 4 ) « الذريعة » ج 2 ، ص 410 . وللمريد انظر « الذريعة » ج 22 ، ص 30 وج 25 ، ص 119 ، « إحياء الداثر » ص 91 - 92 ، « كشكول البحراني » ج 1 ، ص 299 ، « مرآة الكتب » ج 2 ، ص 76 - 78 ، مجلَّة « نور علم » العدد 127 - 132 ، مجلَّة « تراثنا » العدد 23 ، ص 68 - 71 .
( 5 ) « رياض العلماء » ج 5 ، ص 440 - 441 .