تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة مقدّمة التحقيق 302

مساهمون:

صمقدّمة التحقيق ٣٠٢

القرن الخامس الهجري أو بعده ، مؤلَّف الأنوار في مولد النبيّ المختار ، ومقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، وكتب أخرى . ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء في الطبقة الخامسة والعشرين ممّن توفّوا فيما بين سنتي 480 - 500 ( 1 ) ، وترجم له أيضا في ميزان الاعتدال ( 2 ) ، وكذلك ابن حجر ( 3 ) وحاجي خليفة ( 4 ) وسركيس ( 5 ) والزركلي ( 6 ) ولكن بعض علمائنا رحمهم الله خلط بين هذين الرجلين ، منهم العلامة المجلسي قدّس الله سرّه ، حيث قال في مقدّمة بحار الأنوار عند عدّ مصادره وتوثيقها : وكتاب الأنوار في مولد النبيّ صلَّى الله عليه وآله ، وكتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام ، وكتاب وفاة فاطمة عليها السلام ، الثلاثة كلَّها للشيخ الجليل أبي الحسن البكري أستاد الشهيد الثاني رحمه الله عليهما ( 7 ) . وكتاب الأنوار قد أثنى بعض الأصحاب الشهيد الثاني على مؤلَّفه وعدّه من مشايخه ( 8 ) . ومضامين أخباره موافقة للأخبار المعتبرة المنقولة بالأسانيد الصحيحة ، وكان مشهورا بين علمائنا يتلونه في شهر ربيع الأوّل في المجالس والمجامع إلى يوم المولد الشريف . وكذا الكتابان الآخران معتبران ، أوردنا بعض أخبارهما في الكتاب ( 9 ) ومنهم الميرزا عبد الله الأفندي ، حيث قال : الشيخ أبو الحسن البكري ، قد يطلق على الشيخ الجليل أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن

هامش
( 1 ) « سير أعلام النبلاء » ج 19 ، ص 36 .
( 2 ) « ميزان الاعتدال » ج 1 ، ص 112 .
( 3 ) « لسان الميزان » ج 1 ، ص 202 .
( 4 ) « كشف الظنون » ج 1 ، ص 195 .
( 5 ) « معجم المطبوعات العربية » ج 1 ، ص 578 .
( 6 ) « الأعلام » ج 1 ، ص 155 - 156 .
( 7 ) « بحار الأنوار » ج 1 ، ص 22 .
( 8 ) انظر « رياض العلماء » ج 5 ، ص 440 .
( 9 ) « بحار الأنوار » ج 1 ، ص 41 .