تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة مقدّمة التحقيق 241

مساهمون:

صمقدّمة التحقيق ٢٤١

عبد الله محمّد بن محمّد بن حامد ، شهيدا حريقا بعده بالنار ، يوم الخميس تاسع جمادى الأولى سنة ستّ وثمانين وسبعمائة . وكلّ ذلك فعل برحبة قلعة دمشق » ( 1 ) وكتب على نسخة من الفوائد الملية للشهيد الثاني قدّس سرّه المحفوظة في المدرسة الباقرية في مشهد المقدّسة : وجدت بخطَّ الشيخ رضيّ الدين أبي طالب محمّد ولد شيخنا السعيد محمّد بن مكَّي قدّس الله سرّه - على ظهر كتاب الذكرى بخطَّ مصنّفه السعيد رحمه الله - ما ملخّصه : « . . . وقتل مظلوما شهيدا برحبة القلعة في سوق الجمال بدمشق يوم الخميس تاسع شهر جمادى . وثمانين وسبعمائة ، بعد أن سجن عاما ، إلَّا أيّاما يسيرة بالقلعة ، ونقل ثلاثة أبرج [ كذا ] قدّس الله روحه » ( 2 ) وقال صاحب الرياض طاب ثراه : رأيت بخطَّ الشيخ محمّد بن علي بن الحسن الجباعي تلميذ ابن فهد . في مجموعة بخطَّه في بلدة أردبيل هكذا : وجدت بخطَّ ابن راشد الحلَّي رحمه الله ما صورته : وجدت بخطَّ الشيخ الصالح العابد الزاهد عزّ الدين حسن بن سليمان الحلَّي [ تلميذ الشهيد ] رحمه الله : « استشهد الشيخ الفقيه العالم الصالح أبو عبد الله محمّد بن مكَّي في محبّة أئمّة عليهم السلام بعد أن حبس بقلعة دمشق قريبا من سنة ثمَّ قتل ثمَّ أحرق رضوان الله عليه وعلى أمثاله ، وذلك في يوم الخميس التاسع من جمادى الأولى من سنة ستّ وثمانين وسبعمائة » ( 3 ) وقال العلامة المجلسي قدّس سرّه : وجدت العلامة في بعض المواضع ما هذه صورته : قال السيّد عزّ الدين حمزة بن محسن

هامش
( 1 ) « بحار الأنوار » ج 107 ، ص 186 .
( 2 ) مجلَّة « تراثنا » العدد 23 ، ص 106 .
( 3 ) « تعليقة أمل الآمل » ص 80 .