تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة مقدّمة التحقيق 238

مساهمون:

صمقدّمة التحقيق ٢٣٨

الكلم الحسان ، وعلى آله وأصحابه أهل اللسن واللسان ، والساحبين ذيول الفصاحة على سحبان ، وعلى تابعيهم ومن اتّبعهم ، ما اختلف الجديدان وأضاء القمران . أمّا بعد ، فقد وهبت الستّ فاطمة أمّ الحسن أخويها : أبا طالب محمّدا وأبا القاسم عليّا - سلالة السعيد الإكرام والفقيه الأعظم ، عمدة الفخر وفريد الدهر ، عين الزمان ووحيده ، محيي مراسم الأئمّة الطاهرين ، سلام الله عليهم أجمعين ، مولانا شمس الملَّة والحقّ والدين محمّد بن أحمد بن حامد بن مكَّي قدّس سرّه ، المنتسب لسعد بن معاذ سيّد الأوس أمّا قدّس الله أرواحهم - جميع ما يخصّها من تركة أبيها في جزّين وغيرها هبة شرعية ، ابتغاء لوجه الله تعالى ورجاء لثوابه الجزيل . وقد عوّضا عليها كتاب التهذيب للشيخ رحمه الله ، وكتاب المصباح له ، وكتاب من لا يحضره الفقيه ، وكتاب الذكرى لأبيهم رحمه الله ، والقرآن المذهّب المعروف بهديّة علي بن مؤيّد . وقد تصرّف كلّ منهم ، والله الشاهد عليهم . وذلك في اليوم الثالث من شهر رمضان المعظَّم قدره الذي هو من شهور [ عام ] ثلاثة وعشرين وثمانمائة . والله على ما نقول وكيل . شهد بذلك خالهم المقدّم علوان بن أحمد بن ياسر [ خاتمة ] شهيد الشيخ علي بن حسين الصائغ [ خاتمة ] شهد بذلك الشيخ فاضل ابن مصطفى البعلبكي ( 1 ) [ خاتمة ] وعلى رأس الورقة توقيع الشيخ حسن بن علي التوليني وختمه بماء الذهب ، وهذا صورة ما كتبه : « قد اتّصل بي ثبوت هذه الوثيقة بين الأماجد الطاهرين ، وعلمت ما جرى ورقم فيها بعلم اليقين ، أجريت عليها بقلم الإثبات بالمشروع والمعقول . وأنا أحقر الورى حسن بن علي التوليني » ( 2 ) قال العلامة السيّد حسن الصدر بعد نقلها : « فانظر إلى إيثارها وكمال

هامش
( 1 ) « حياة الإمام الشهيد الأوّل » ص 8 ، « الفوائد الرضوية » ص 649 ، « أعيان الشيعة » ج 8 ، ص 388 - 389 ، « تكملة أمل الآمل » ص 446 - 447 .
( 2 ) « أعيان الشيعة » ج 8 ، ص 388 - 389 .