« والولدان وفّقهما الله تعالى توفيق العارفين يشاركاني في هذه الرواية عن قاضي القضاة إجازة لهما ولأخيهما أبي منصور الحسن » ( 1 ) - . . . ووجدت بخطَّ شيخنا الشهيد الأوّل في آخر الإجازة السابقة تحت خطَّ الشيخ محمّد بن صالح كاتبها ما هذا لفظه ، « . . . وقد أجزت روايتها ورواية جميع ما صنّفته وألَّفته ورويته لأولادي الثلاثة : رضيّ الدين أبي طالب محمّد ، وضياء الدين أبي القاسم علي ، وجمال الدين أبي منصور الحسن . أسأل الله جلّ جلاله أن يصلَّي على محمّد وآل محمّد ، وأن يبلَّغني فيهم أملي من كلّ خير ، وأن يجعلهم أولياء للَّه مطيعين له ، وأن يجعل لهم ذرّية صالحة عالمين عاملين ، إنّه أرحم الراحمين » ( 2 ) وقال العالم الجليل علي بن طيّ في إجازته للشيخ محمّد بن علي بن بدر الدين حسن الشهير بالجبعي في رابع شهر رمضان سنة 851 : . . . ورؤيتها أيضا له بحقّ الإجازة عن الشيخ الجليل بهاء الدين أبي القاسم علي ولد الشيخ الإمام العالم المحقّق خاتم المجتهدين أبي عبد الله شمس الدين محمّد بن مكَّي عن والده المذكور قدّس الله سرّه . . . ( 3 ) وقال العالم البارع الشيخ يوسف البحراني في ترجمة ابن فهد الحلَّي رحمهما الله : يروي عن تلامذة الشيخ الشهيد . وقد رأيت على آخر بعض نسخ الأربعين للشهيد منقولا عن خطَّ ابن فهد المذكور ما صورته هكذا : « حدّثني بهذه الأحاديث الشيخ الفقيه ضياء الدين أبو الحسن [ كذا ، والصواب : أبو القاسم ] علي ابن الشيخ الإمام الشهيد أبي عبد الله شمس الدين محمّد بن مكَّي - جامع هذه الأحاديث قدّس الله سرّه - بقرية جزّين حرسها الله
غاية المراد في شرح نكت الارشاد — صفحة مقدّمة التحقيق 236
مساهمون: الشهيد الأول
صمقدّمة التحقيق ٢٣٦
هامش
( 1 ) « بحار الأنوار » ج 109 ، ص 55 - 56 .
( 2 ) « بحار الأنوار » ج 109 ، ص 20 . وقد أجيبت هذه الدعوة ، وسلسلته خلفا عن سلف كانوا أهل الخير والبركة .
( 3 ) « بحار الأنوار » ج 107 ، ص 213 - 214 .