ويحرم المقام في بلاد الشرك على من يضعف عن إظهار شعائر الإسلام مع القدرة على المهاجرة .
وفي الرباط فصل كثير - وهو : الإقامة في الثغر لتقوية المسلمين على الكفّار - ، ولا يشترط فيه الإمام ، لأنه لا يشمل قتالا بل حفظا وإعلاما ، وله طرفا قلَّة وهو ثلاثة أيّام وكثرة وهو أربعون يوما فإن زاد فله ثواب المجاهدين .
ولو عجز عن المباشرة للرباط ، فربط فرسه لإعانة المرابطين أو غلامه أو أعانهم بشيء ، فله فيه فضل كثير .
ولو نذر المرابطة وجب عليه الوفاء ، سواء كان الإمام ظاهرا أو مستورا ، وكذا لو استؤجر .
وأفضل الرباط الإقامة بأشدّ الثغور خطرا ، ويكره نقل الأهل والذرّيّة إليه .
فوائد القواعد — صفحة 454
مساهمون: الشهيد الثاني
ص٤٥٤