في الروضة ، وصوم أيّام الحاجة ، والصلاة ليلة الأربعاء عند أسطوانة أبي لبابة ، وليلة الخميس عند الأسطوانة التي تلي مقام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، وإتيان المساجد بها * كمسجد الأحزاب والفتح والفضيخ وقبا ، ومشربة أمّ إبراهيم ، وقبور الشهداء خصوصا قبر حمزة عليه السّلام .
ويكره الحجّ والعمرة على الإبل الجلَّالة ، * ورفع بناء فوق الكعبة - على رأي - * ومنع الحاجّ دور مكَّة - على رأي - والنوم في المساجد خصوصا مسجد النبيّ صلَّى
شرح
قوله : « كمسجد الأحزاب ، والفتح » . في صحيحة معاوية بن عمّار عن الصادق عليه السّلام : « إنّ مسجد الأحزاب هو مسجد الفتح » ( 1 )( 1 ) « الكافي » ج 4 ، ص 560 ، باب إتيان المشاهد وقبور الشهداء ، ح 1 .. وأنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وآله دعا فيه يوم الأحزاب واستجيب له ، وفتح اللَّه بقتل عمرو وانهزم الأحزاب . وبهذا صرّح المصنّف رحمه اللَّه في المنتهى ( 2 )( 2 ) « منتهى المطلب » ج 2 ، ص 889 .والتحرير ( 3 )( 3 ) « تحرير الأحكام الشرعية » ج 1 ، ص 131 .، وفي التذكرة ( 4 )( 4 ) « تذكرة الفقهاء » ج 8 ، ص 450 ، المسألة 766 .ما يقتضي كونهما متغايرين فقال : « ومسجد الأحزاب وهو مسجد الفتح . » ويمكن تنزيل عبارة المصنّف هنا على الصحيح بجعل الفتح معطوفا على الأحزاب ، وكلاهما مضافان إلى المسجد الواحد ، لأنّ العطف تفسيريّ ، كما قال بعضهم إذ الأحزاب ليس هو الفتح .
قوله : « ورفع بناء فوق الكعبة على رأي » قويّ .
قوله : « ومنع الحاجّ دور مكَّة على رأي » قويّ .