تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوح — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
شعره ( 1 ) ، قال : ثم حمل عليه علقمة بن قيس فطعنه في لبته طعنة فسقط الشامي قتيلا ، وأنشأ علقمة في ذلك يرتجز يقول : يا عوف لو كنت امرءا حازما * لم تبرز الدهر إلى علقمة لاقيت ليثا أسدا باسلا * يأخذ بالأنفاس والغلصمة لاقيته قرنا له سطوة * يفترس الاقران في الملحمة ما كان في نصر امريء ظالم * ما يدرك الحنة والمرحمة ما لابن هند حرمة يرتجى * بها ( 2 ) ثواب الله بل مندمة لاقيت من قيس ( 3 ) غداة الوغى * من أدرك الأبطال يا بن الأمة ضيعت حق الله في نصرة * للظالم المعروف بالمظلمة إن أبا سفيان من قبله * لم يك مثل العصبة المسلمة لكنه نافق في دينه * من خشية القتل على المرغمة وابنه نافق من بعده * وزخرف الباطل بالترجمة سوف . . . ( 4 ) من ضروب لنا * بين أن في الوعي المضرمة قال : دعا عمرو بن العاص بابنه عبد الله فقال : يا عبد الله ! خذ هذه الراية وتقدم بين يدي ! فقال عبد الله : ما أفعل ، فإنك تقدمني إلى حرب رجل ما كان كفر بالله ساعة قط ، قال : فغضب عمرو ثم قال : والله لتأخذنها أو لأضربن بهذا السيف
هامش
= إني أنا ابن عوف أخو الحروب * عند هياج الحرب والكروب صاحب لا الوقاف والهيوب * عند اشتعال الحرب باللهيب ولست بالناجي من الخطوب * ومن رديني مارن الكعوب إذ جئت تبغي نصرة الكذوب * ولست بالعف ولا النجيب ( 8 ) في وقعة صفين ص 194 علقمة بن عمرو . ( 1 ) الأرجاز في وقعة صفين ص 194 . يا عجبا للعجب العجيب * قد كنت يا عوف أخا الحروب وليس فيها لك من نصيب * إنك ، فاعلم ، ظاهر العيوب في طاعة كطاعة الصليب * في يوم بدر عصبة القليب فدونك الطعنة في المنخوب * قلبك ذو كفر من القلوب ( 2 ) وقعة صفين ص 195 : ما لابن صخر حرمة ترتجي لها . ( 3 ) وقعة صفين : لاقيت ما لاقى . ( 4 ) موضع النقاط مطموس في الأصل .