وقال ( عليه السلام ) : العالم بالظلم والمعين له والراضي ( 1 ) به شركاء .
وقال ( عليه السلام ) : يوم العدل على الظالم أشدّ من يوم الجور على المظلوم .
وقال ( عليه السلام ) : مَن أخطأ وجوه المطالب خذلته وجوه الحيَل ، والطامع في وثاق
الذلّ ( 2 ) ، ومَن أحبّ البقاء فليعدّ للبلاء ( 3 ) قلباً صبوراً .
وقال ( عليه السلام ) : العلماء غرباء لكثرة الجهّال بينهم .
وقال : الصبر على المصيبة مصيبة على الشامت بها ( 4 ) .
وقال ( عليه السلام ) : ثلاث يبلغن بالعبد رضوان الله تعالى : كثرة الاستغفار ، ولين ( 5 ) الجانب ،
وكثرة الصدقة . وثلاث مَن كنّ فيه لم يندم : ترك العجلة ، والمشورة ، والتوكّل على
الله عند العزم . وقال ( عليه السلام ) : لو سكت الجاهل ما اختلف الناس . وقال ( عليه السلام ) : مقتل الرجل
بين فكيه ( 6 ) والرأي مع الإناءة ، وبئس الظهر وبئس الظهير ( 7 ) [ وبئس ] الرأي القصير
الرأي الفطير .
وقال ( عليه السلام ) : ثلاث خصال تجتلب بهنّ المحبّة ( 8 ) : الإنصاف في المعاشرة ( 9 ) ،
والمواساة في الشدّة ، والانطواء والرجوع على ( 10 ) قلب سليم .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : والمعين له والراضي .
( 2 ) في ( أ ) : وثاق الطلّ .
( 3 ) في ( أ ) : ومن طلب البقاء فليعدّ للمصائب .
( 4 ) في ( أ ) : للشامت .
( 5 ) في ( د ) : خفض .
( 6 ) في ( ب ، ج ) : لحييه .
( 7 ) في بعض النسخ : وبئس الظهر الظهير .
( 8 ) في ( أ ) : تجلب بهنّ المودّة .
( 9 ) في ( ب ) : والمعاشرة .
( 10 ) في ( ج ) : إلى .