وقال ( عليه السلام ) : من أمّل فاجراً كان أدنى عقوبته الحرمان .
وقال ( عليه السلام ) : موت الإنسان بالذنوب أكثر من موته بالأجل ، وحياته بالبرّ أكثر من
حياته بالعمر . آخر ما نقل من كتاب الجنابذي ( ره ) ( 1 ) .
قُبض أبو جعفر محمّد الجواد ابن عليّ الرضا ( عليه السلام ) ببغداد ( 2 ) وكان سبب وصوله
إليها إشخاص المعتصم له من المدينة ، فقدم بغداد مع زوجته أُمّ الفضل بنت
المأمون لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين ومائتين ( 3 ) ، وتوفى بها في
آخر ذي القعدة الحرام ، وقيل : توفي بها يوم الثلاثاء ( 4 ) لستّ خلون من
ذي الحجّة من السنة المذكورة ، ودُفن في مقابر قريش في ظهر جدّه أبي الحسن
موسى الكاظم ( 5 ) . ودخلت امرأته أُمّ الفضل إلى قصر المعتصم فجعلت مع
الحرم وكان له من العمر خمس وعشرون سنة وأشهر ( 6 ) . وكانت مدّة إمامته
هامش
( 1 ) انظر معالم العترة النبوية ومعارف أهل البيت الفاطمية للجنابذي : 126 وما بعدها ( مخطوط ) وقد
أوردنا مصادر أُخرى لهذه القطع الذهبية ، فراجع .
( 2 ) انظر الكافي : 1 / 492 ، البحار : 50 / 1 ح 1 ، الإرشاد للمفيد : 368 ، و : 2 / 295 ط آخر ، إحقاق
الحقّ للقاضي الشوشتري : 12 / 416 و 415 ، و : 19 / 586 ، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي : 368 ،
مروج الذهب للمسعودي : 3 / 464 ، نزهة الجليس : 2 / 69 ، تاريخ بغداد : 3 / 54 ، نور الأبصار : 330 .
( 3 ) انظر الكافي : 1 / 492 و 496 ح 9 و 12 ، البحار : 50 / 1 ح 1 ، و 13 ح 13 ولكن بلفظ " يوم الثلاثاء
لست خلون من ذي الحجّة " . وفي الإرشاد : 2 / 295 باللفظ الأوّل أي في آخر ذي القعدة . . . ، وكشف
الغمّة : 2 / 343 و 362 و 365 ، وتاريخ بغداد : 3 / 55 ، الهداية الكبرى للخصيبي : 220 ، إثبات الوصية
للمسعودي : 220 ، وفي مروج الذهب له أيضاً : 3 / 464 بلفظ " سنة تسع عشرة ومائتين " ، روضة
الواعظين : 289 ، إعلام الورى : 344 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 486 ، عيون المعجزات : 129 ،
كفاية الطالب : 310 ، و : 458 ط آخر ، مطالب السؤول : 87 ، تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي : 368 ،
الإتحاف بحبّ الأشراف للشبراوي : 64 ، نزهة الجليس : 2 / 69 ، ابن حجر في الصواعق المحرقة :
202 ، ينابيع المودّة : 417 ، و : 3 / 127 ط أُسوة ، منهاج السنّة : 127 .
( 4 - 5 ) انظر المصادر السابقة .
( 6 ) انظر الكافي : 1 / 497 ح 12 ، و 496 ح 9 بلفظ " خمس وعشرين سنة وثلاثة أشهر ، واثني عشر
يوماً " وفي رواية " وشهرين وثمانية عشر يوماً " ومثله في كشف الغمّة : 2 / 362 و 363 و 365 ،
البحار : 50 / 13 ح 13 ، و 12 ح 11 ، تاريخ بغداد : 3 / 55 .
وفي دلائل الإمامة : 208 بلفظ " . . . واثنتي وعشرين يوماً " وانظر المناقب لابن شهرآشوب :
3 / 487 ، و : 486 ط آخر ، والهداية الكبرى للخصيبي : 295 ، الإرشاد : 2 / 273 ، إعلام الورى : 354 ،
وكفاية الطالب للگنجي الشافعي : 310 ، مطالب السؤول : 87 ، الاتحاف بحبّ الأشراف للشبراوي : 64 .