بنت خير البشر الطاهرة ( 1 ) الميلاد ، السيّدة ( 2 ) بإجماع أهل السداد .
قال الشيخ كمال الدين بن طلحة ( 3 ) : ولدت فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبل
هامش
( 1 ) ربما يريد الماتن إشارة إلى أنها ( عليها السلام ) لقبت ب " الطاهرة " وأطلق هذا اللقب أيضاً على أُمّها خديجة ، وجاء
في مصباح الأنوار عن أبي جعفر عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : إنّما سمّيت فاطمة بنت محمّد الطاهرة لطهارتها من
كلِّ دنس ، وطهارتها من كلِّ رفث . . . انظر أمالي الشيخ الصدوق : 475 ح 1 ، والبحار : 43 / 2 ح 1 ،
العدد القوية ( مخطوط ) : ورق 46 ، والبحار : 16 / 80 مثله ، وروضة الواعظين للفتال النيسابوري : 124
قريب من هذا اللفظ مع أشعار ذكرها الخطيب السيّد محمّد جواد شبر ( مخطوط ) تحت عنوان ( سوانح
الأفكار في منتخب الاشعار ) أو ربما يريد الماتن بهذه اللفظة إشارة إلى الآية الكريمة ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ
لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) . وقد أشرنا سابقاً انّ معنى هذه الآية والمراد من أهل
البيت وانها نزلت في حقّ عليّ وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) . وانظر المناقب لابن شهرآشوب 3 / 341
حيث ورد فيه :
برّة طيّبة طاهرة * مريم الكبرى عفافاً وورع
( 2 ) ربما يريد المصنف ( رحمه الله ) إشارة إلى الحديث بل الأحاديث المروية بهذا الخصوص ، وسبق وأن أشرنا إليها
ولكن نذكر بعضاً منها على سبيل المثال لا الحصر : عن الحسن بن زياد العطّار قال : قلت لأبي
عبد الله ( عليه السلام ) : قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة " أسيدة نساء عالمها ؟ قال : تلك مريم ،
وفاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين ، فقلت : فقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " الحسن والحسين سيّدا
شباب أهل الجنّة " ؟ قال : هما والله سيّدا شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين .
انظر بحار الأنوار : 43 / 21 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 3 / 322 و 323 و 321 ، وقريب من هذا
في البحار : 43 / 36 ، وانظر البخاري في صحيحه كتاب بدء الخلق وفيه " اما ترضين أن تكوني سيدة
نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين ؟ . . . " وابن سعد في طبقاته : 2 / 40 وفيه . . . سيدة نساء هذه الأُمة أو
نساء العالمين . . . " وقريب من هذا في مسند أحمد : 6 / 282 ، و : 5 / 391 ، أُسد الغابة : 5 / 574
و 522 ، خصائص النسائي : 34 ، مسند الطيالسي : 6 ، حلية الأولياء : 2 / 39 و 42 ، و : 4 / 190 ، مشكل
الآثار : 1 / 48 50 ، صحيح الترمذي : 2 / 306 ، المستدرك : 3 / 151 و 156 و 185 و : 2 / 497 ، كنز
العمّال : 6 / 217 و 221 ، و : 7 / 111 ، تاريخ دمشق : 7 / 102 ، ذخائر العقبى : 43 و 44 ، الإصابة :
8 / 158 ، قصص الأنبياء : 511 ، الاستيعاب : 2 / 720 و 750 ، مجمع الزوائد : 9 / 223 .
( 3 ) هو كمال الدين محمّد بن طلحة الشافعي ( ت 652 ه ) صاحب كتاب مطالب السؤول في مناقب آل
الرسول وكتاب زبدة المقال في فضائل الآل ، نسخة منه في مكتبة ولي الدين - سليمانية - برقم 574 ،
وأُخرى بمكتبة داماد إبراهيم باشا - سليمانية - برقم 303 .