ثالثة الشمس والقمر ( 1 ) ،
هامش
( 1 ) أمّا قول المصنف " ثالثة الشمس والقمر . . . " فربما يريد بذلك إشارة إلى ما ورد في كتاب المناقب لابن
شهرآشوب : 3 / 341 عن أنس بن مالك قال : سألت أُمّي عن صفة فاطمة ( عليها السلام ) فقالت ( عليه السلام ) : كأنّها القمر ليلة
البدر أو الشمس كفرت غماماً أو أُخرجت من السحاب وكانت بيضاء بضّة . . . " .
ويعلق الشيخ المجلسي في بحاره : 43 / 6 فيقول : كفرت على البناء للمجهول أي إن شئت
شبّهتها بالشمس المستورة بالغمام لسترها وعفافها أو لإمكان النظر إليها ، وان شئت بالشمس
الخارجة من تحت الغمام لنورها ولمعانها ، ويحتمل أن يكون الفرض التشبيه بالشمس في حالتي
ابتداء الدخول في الغمام والخروج منها تشبيهاً لها بالشمس ولقناعها بالسحاب الّتي أحاطت
ببعض الشمس أو يقال : التشبيه بها في الحالتين لجمعها فيهما بين الستر والتمكّن من النظر ،
وعدم محو الضوء والشعاع . . . والبضاضة رقّة اللون وصفاؤه الّذي يؤثّر فيه أدنى شيء .
وانظر إرشاد القلوب للديلمي : 2 / 403 ، وعيون المعجزات : 54 ، وعلل الشرائع : 1 / 183
ح 2 ، والبحار : 43 / 5 ح 5 ، ومعاني الأخبار : 396 ح 53 ، وتفسير القميّ : 341 ، والاحتجاج :
2 / 189 .