ستّة ( 1 ) أنفس ، منهم : بشير بن سعد ( 2 ) ، وحارثة بن النعمان ( 3 ) ، وسعد بن عبادة الصامت ( 4 ) ،
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام : 2 / 40 - 42 .
( 2 ) بشير بن سعد : هو بشير بن سعد بن ثعلبة بن فلاس بن زيد بن الحارث بن الخزرج . يكنّى أبا النعمان
بابنه النعمان بن بشير ، شهد العقبة الثانية وبدراً وأُحداً ، قُتل يوم عين التمر سنة ( 12 ه ) وهو أوّل من بايع
أبا بكر يوم السقيفة من الأنصار . ( أُسد الغابة : 1 / 231 تحت رقم 459 ) .
( 3 ) حارثة بن النعمان : هو حارثة بن النعمان بن نقع بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجّار الأنصاري
الخزرجي ، شهد بدراً وأُحداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ( أُسد الغابة : 1 / 429 تحت رقم
1003 ) .
( 4 ) سعد بن عبادة الصامت بن دلُيم من بنى ساعدة ، من الخزرج ، يكنّى أبا ثابت ، وكان يكتب بالجاهلية ،
ويُحسن العوم والرمي ، وكان صاحب راية الأنصار يوم بدر ، وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) صاحب لواء
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اجتمعت الأنصار إليه وكان مريضاً فجاءوا به إلى السقيفة وأرادوا تأميره ، ولما تمّ الأمر
لأبي بكر امتنع عن مبايعته فأُرسل إليه ليبايع فقال : لاَ والله حتّى أرميكم بما في كنانتي ، وأُخضب سنان
رمحي واضرب بسيفي ما أطاعني ، وقاتكلم بأهل بيتي ومن تبعني ، ولو اجتمع معكم الجن والإنس ما
بايعتكم حتّى اعرض على ربي ، فقال عمر : لاَ تدعه حتّى يبايع ، فقال بشير بن سعد : إنه قد لجّ وليس
بمبايع لكم حتّى يُقتل ، وليس بمقتول حتّى يقتل معه أهله وطائفة من عشيرته . وخرج إلى الشام بعد
وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وتوفّي في خلافة عمر بن الخطّاب ، وله موقف سنذكره فيما بعده .
انظر ترجمته في العقد الفريد : 4 / 259 الطبعة الثانية بمصر و 251 ط أُخرى ، شرح النهج لابن أبي
الحديد : 1 / 131 ط بمصر ، الغدير : 5 / 370 ، مروج الذهب : 2 / 301 ، والإمامة والسياسة : 1 / 27 -
28 ، المعارف : 259 .