تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 9385

مساهمون:

ص٩٣٨٥
- الحدائق الناضرة جلد : 24 من صفحة 342 سطر 13 إلى صفحة 343 سطر 12 ( ومنها العنن ) وقد عرفه المحقق في الشرايع بأنه مرض تضعف معه القوة عن نشر العضو بحيث بعجز عن الايلاج . قال : في المسالك : والاسم العنة بالضم ، ويقال للرجل إذا كان كذلك : عنين كسكين . أقول : قال في القاموس : العنين كسكين من لا يأتي النساء عجزا ، ولا يريدهن . وقال في كتاب مصباح المنير : رجل عنين لا يقدر على إتيان النساء ، ولا يشتهي النساء ، وظاهره أنه لابد في تحقق العنن من أمرين : أحدهما العجز عن إتيانهن لضعف العضو وعدم قدرته عن الانتشار ، وثانيهما عدم إرادة القلبية بالكلية ، وظاهر كلام الفقهاء إنما هو الأول خاصة كما عرفت من كلام المحقق . وكيف كان فإنه قد أجمع الأصحاب على أنه من العيوب الموجبة لتسلط المرأة على الفسخ ، وعليه تدل جملة من الأخبار . منها ما رواه الشيخ في الصحيح عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام ( ( قال : العنين يتربص به سنة ، ثم إن شاءت امرأته تزوجت وإن شاءت أقامت ) ) وما رواه المشايخ الثلاثة عن عباد الضبي وفي الفقيه والتهذيبين غياث مكان عباد ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( ( قال : في العنين : إذا علم أنه عنين لا يأتي النساء فرق بينهما ، فإذا وقع عليها دفعة واحدة لم يفرق بينهما والرجل لا يرد من عيب ) )