تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 6593

مساهمون:

ص٦٥٩٣
- بحار الأنوار جلد : 58 من صفحة 317 سطر 6 إلى صفحة 318 سطر 1 26 - المناقب لابن شهرآشوب : عن سالم الضرير أن نصرانيا سأل الصادق عليه السلام عن أسرار الطب ثم سأله عن تفصيل الجسم ، فقال عليه السلام : إن الله خلق الإنسان على اثنى عشر وصلا ، وعلى مائتين وثمانين وأربعين عظما ، وعلى ثلاثمائة وستين عرقا . فالعروق هي التي تسقي الجسد كله ، والعظام تمسكها ، واللحم يمسك العظام ، والعصب يمسك اللحم وجعل في يديه اثنين وثمانين عظما في كل يد أحد وأربعون عظما ، منها في كفه خمسة وثلاثمئة عظما ، وفي ساعده اثنان ، وفي عضده واحد . وفي كتفه ثلاثة ، فذلك أحد وأربعون عظما ، وكذلك في الأخرى ، وفي رجله ثلاثة وأربعون عظما ، منها في قدمه خمسة وثلاثون عظما ، وفي ساقه اثنان ، وفي ركبته ثلاثة ، وفي فخذه واحد وفي وركه اثنان . وكذلك في الأخرى . وفي صلبه ثماني عشرة فقارة ، وفي كل واحد من جنبيه تسعة أضلاع ، وفي وقصته ثمانية ، وفي رأسه ستة وثلاثون عظما ، وفي فيه ثمانية وعشرون أو اثنان وثلاثون [ عظما ] . تبيين : يمكن أن يكون المراد وصل الأعضاء العظيمة بعضها ببعض كالرأس والعنق العضدين والساعدين والوركين مع الفخذين والساقين والأضلاع من اليمين والأضلاع من الشمال وكأن المراد بالوقصة العنق .