تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 6595

مساهمون:

ص٦٥٩٥
- بحار الأنوار جلد : 58 من صفحة 323 سطر 17 إلى صفحة 324 سطر 1 فكر يا مفضل في الأعضاء التي خلقت أفرادا وأزواجا وما في ذلك من الحكمة والتقدير والصواب في التدبير . فالرأس مما خلق فردا ، ولم يكن للإنسان صلاح في أن يكون أكثر من واحد . ألا ترى أنه لو أضيف إلى رأس الإنسان رأس آخر لكان ثقلا عليه من غير حاجة إليه ، لأن الحواس التي يحتاج إليها مجتمعة في رأس واحد . ثم كان الإنسان ينقسم قسمين لو كان له رأسان ، فإن تكلم من أحدهما كان الآخر معطلا لا إرب فيه ولا حاجة إليه ، وإن تكلم منهما جميعا بكلام واحد كان أحدهما فضلا لا يحتاج إليه ، وإن تكلم بأحدهما بغير الذي تكلم به من الآخر لم يدر السامع بأي ذلك يأخذ ، و [ كان ] أشباه هذا من الاختلاط .