- جواهر الكلام جلد : 29 من صفحة 45 سطر 6 إلى صفحة 46 سطر 6 ( و ) يستحب له أيضا ( أن يسمي عند الجماع ) لما سمعته الخبر السابق ، وعن النبي صلى الله عليه وآله " لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال : بسم الله اللهم جنبنا الشيطان ، وجنب الشيطان منا مما رزقتنا ، فإن قدر بينهما في ذلك ولد لم يضر ذلك الولد الشيطان " بل عن الصادق عليه السلام " إذا أتى أحدكم أهله فليذكر الله ، فإن لم يفعل وكان منه ولد كان شرك شيطان " وروى البرقي عن علي عن عمه قال : " كنت عند أبي عبد الله عليه السلام جالسا ، فذكر شرك الشيطان ، فعظمه حتى أفزعني ، فقلت : جعلت فداك فما المخرج من ذلك ؟ فقال : إذا أردت الجماع فقل : بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو بديع السماوات والأرض اللهم إن قضيت مني في هذه الليلة خليفة فلا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا ولا حظا ، واجعله مؤمنا مخلصا مصفى من الشيطان ، ورجزه جل ثناؤك " وقال الصادق عليه السلام في خبر الحلبي : " إذا أتى أهله فخشي أن يشاركه الشيطان يقول : بسم الله ، ويتعوذ بالله من الشيطان " وقال عليه السلام أيضا في خبر القداح عن أمير المؤمنين عليه السلام " إذا جامع أحدكم فليقل : بسم الله وبالله ، اللهم جنبني الشيطان ، وجنب الشيطان ما رزقتني ، قال : فإن قضى الله بينهما ولدا لا يضره الشيطان بشيء أبدا " . ومما سمعت يستفاد استحباب أن يسمي عند الجماع مطلقا ليلة الدخول وغيرها ، ( ويسأل الله أن يرزقه ولدا ذكرا سويا ) قال الباقر عليه السلام : " إذا أردت الجماع فقل : اللهم ارزقني ولدا ، واجعله تقيا زكيا مباركا ليس في خلقه زيادة ولا نقصان ، واجعل عاقبته إلى خير " .
فقه الطب — صفحة 4782
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٤٧٨٢