تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 4785

مساهمون:

ص٤٧٨٥
- جواهر الكلام جلد : 29 من صفحة 60 سطر 7 إلى صفحة 62 سطر 12 ( و ) يكره أيضا الجماع ( في السفينة ) للنهي عن ذلك في المرسل وما قيل من عدم استقرار النطفة . ( والكلام عند الجماع بغير ذكر الله ) خصوصا الكثير منه ، وخصوصا إذا كان من الرجل ، للنهي عنه في النصوص وفي بعضها " أنه يورث الخرس في الولد " إلى غير ذلك مما اشتملت عليه النصوص ، كالدخول بالمرأة ليلة الأربعاء والجماع وهو مختضب بل في خبر سالم عن أبي الحسن عليه السلام لا يجامع الرجل مختضبا ولا يجامع المرأة مختضبة " والجماع على الامتلاء والعجوز ، بل في المرسل عن الصادق عليه السلام " ثلاث يهدمن البدن وربما قتلن : دخول الحمام على البطنة ، والغشيان على الامتلاء ، ونكاح العجائز " . وفي خبر الوصايا " يا علي لا تجامع أهلك بعد الظهر ، فإنه إن قضي بينكما ولد في ذلك الوقت يكون أحول ، والشيطان يفرح بالحول في الانسان - إلى أن قال - : يا علي لا تجامع امرأتك بشهوة امرأة غيرك ، فإني أخشى إن قضي بينكما ولد أن يكون مخنثا أو مخبلا ، . . . يا علي لا تجامع امرأتك من قيام ، فإن ذلك من فعل الحمير ، فإن قضي بينكما ولد كان بوالا في الفراش كالحمير البوالة في كل مكان ، يا علي لا تجامع امرأتك في ليلة الأضحى ، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون له ستة أصابع أو أربعة أصابع ، يا علي لا تجامع امرأتك تحت شجرة مثمرة ، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون جلادا قتالا أو عريفا ، يا علي لا تجامع امرأتك في وجه الشمس وتلألؤها إلا أن ترخى سترا فيستركما ، فإنه إن قضي بينكما ولد لا يزال في بؤس وفقر حتى يموت ، يا علي لا تجامع امرأتك بين الأذان والإقامة ، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون حريصا على إهراق الدماء ، يا علي إذا حملت امرأتك فلا تجامعها إلا وأنت على وضوء ، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون أعمى القلب بخيل اليد ، يا علي لا تجامع أهلك على سقوف البنيان ، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون منافقا مرائيا مبتدعا ، يا علي إذا خرجت فلا تجامع أهلك تلك الليلة ، فإنه إن قضي بينكما ولد ينفق ماله في غير حق ، وقرء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين يا علي لا تجامع أهلك إذا خرجت إلى سفر مسيرة ثلاثة أيام ولياليهن ، فإنه إن فضي بينكما ولد يكون عونا لكل ظالم عليك ، يا علي عليك أن تجامع ليلة الاثنين ، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون حافظا لكتاب الله راضيا بما قسم الله عز وجل له ، يا علي إن جامعت أهلك ليلة الثلاثاء فقضى بينكما ولد فإنه يرزق الشهادة بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولا يعذبه الله مع المشركين ، ويكون طيب النكهة والفم ، رحيم القلب ، سخي اليد ، طاهر اللسان من الغيبة والبهتان ، يا علي وإن جامعت أهلك ليلة الخميس فقضي بينكما ولد يكون حاكما من الحكام ، أو عالما من العلماء ، وإن جامعتها يوم الخميس عند الزوال عند كبد السماء فقضي بينكما ولد فإن الشيطان لا يقربه حتى يشيب ، ويكون قيما ، ويرزقه الله السلامة في الدين والدنيا ، يا علي إن جامعتها ليلة الجمعة وكان بينكما ولد فإنه يكون خطيبا قوالا مفوها ، وإن جامعتها يوم الجمعة بعد العصر فقضي بينكما ولد فإنه يكون معروفا مشهورا علما ، وإن جامعتها ليلة الجمعة بعد العشاء الآخرة فإنه يرجى أن يكون الولد من الأبدال إنشاء الله " .
فقه الطب — صفحة 4785 | مركز المعجم الفقهي