تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه القضاء — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
أ - الأدلّة التي استدلّ بها للجواز 1 - الأصل ( 1 ) . 2 - العمومات ( 2 ) . 3 - كونه أضبط وأوثق ( 3 ) . 4 - إنّ إجازة القضاة المتعدّدين ، هي في الحقيقة إنابة عن وليّ الأمر في معنى قصر ولايتهما بما يتّفقان عليه ، فهي باختيار المنوب عنه ( 4 ) . 5 - جواز الاتّفاق في الشهادة وهي أصل القضاء ( 5 ) . وهذه الأدلّة كلّها صحيحة مقبولة إلاّ الأخير لأنّ صحّة أمر في الشهادة لا يدلّ على جوازه في القضاء لأنّهما ليسا من باب واحد . ب - الأدلّة التي استدلّ بها لعدم الجواز 1 - عدم وجود دليل شرعيّ على مثل هذا العمل ، لكن يردّه ما سبق من الأدلّة . 2 - إنّ الولاية من الأمور الإضافيّة وهي تحتاج إلى طرف معيّن ، ولا يمكن التشريك في طرفي الأمور الإضافيّة ، إلاّ أن يكون المراد أنّ حكم كلّ واحد منهما منوطاً بموافقة الآخر ، طرف للإضافة . ففيه : أنّا قد ذكرنا المراد من التشريك ولا بأس به كما سيأتي . 3 - كونه موجباً للخلاف لأنّ كثرة الخلاف في الاجتهاد توجب التشاجر بين القضاة
هامش
1 - جواهر الكلام ، ج 40 ، ص 60 - مفتاح الكرامة ، ج 10 ، ص 12 . 2 - مفتاح الكرامة ، المصدر السابق . 3 - كما في جواهر الكلام ، ج 40 ، ص 60 - إيضاح الفوائد ، ج 4 ، ص 300 - مسالك الأفهام ، ج 13 ، ص 355 - مفتاح الكرامة ، ج 10 ، ص 12 - نظام القضاء الإسلامي ، ص 309 . 4 - جواهر الكلام ، المصدر السابق - مفتاح الكرامة ، المصدر السابق . 5 - إيضاح الفوائد ، ج 4 ، ص 300 .
فقه القضاء — صفحة 223 | السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي