وكم من مواليد ولدت على هذه الصورة ، تنظر القابلة أو المولدة فإذا هناك ما يشبه أن
يكون ذكرا ، فإذا بال المولود لن يخرج البول من طرف الذكر ، وإنما من قاعدته ، ولأن
الكيس خال من الخصيتين ، لا ينهض أن يعطي أو يقنع أنه كيس ، فإذا بالطفل يسمى باسم
أنثى . وآخر واحدة منهن عندي كان اسمها معصومة وولدت معصومة ولبست الفستان ، وراحت
المدرسة وتخرجت من الثانوية ، وذهبت للتعيين ، وفي القومسيون الطبي أدركوا أنها
مشعرة ، جسمها فيه شعر كثير ، وحضرت معصومة ، وجدنا أن تركيبها الأصلي ذكر ، وأن في
بطنها خصيتين ، وأن كلا من الشعر وكبر البظر ناتج عن الهرمونات .
ولما كانت قد نشأت أنثى ، فإنها حتى بالرغم من أنها ذكر لن تصلح أبدا أن تكون
ذكرا ، فأجريت لها عملية جراحية لانزال الخصيتين الموجودتين في البطن ، لأنهما
تكونان معرضتين للسرطان ، وحتى تتخلص من الهرمون الذكري ، الذي تفرزه الخصيتان ،
وأزلنا معظم الذكر لنرد إليها علامات الأنوثة ، وأعطيناها الهرمون الأنثوي ، فكبر
لها النهدان وأخبرنا أهلها أنها عندما تأتي لكي تتزوج تحضر لكي نعمل لها فرجا
صناعيا ، لتكون جاهزة للجنس ، ولكن أعلموا خطيبها أنها لأمر ما لا تستطيع الانجاب .
الخنوثة قد تعقد لها المؤتمرات التي تستمر عدة أيام . ونكتفي بهذا القدر ( 1 ) .
وقال آخر : إن تحديد الجنس نعتبره خمس خطوات : الخطوة الأولى التحديد الصبغي إذا
كان يحمل الصبغ الصادي أم الصبغ السيني بجرعة
هامش
( 1 ) ص 46 وص 46 الانجاب في ضوء الاسلام .