المسألة الحادية والثلاثون
ما يتعلق بالخنثى
قال بعض الأطباء : ظاهرة الخنثى : هناك سبع درجات من الذكورة ، وسبع درجات من
الأنوثة ، كل أنثى فيها سبع صفات معينة على مستويات معينة في التركيب .
وكل رجل أيضا له سبع درجات إذا اختلت درجة أو أكثر من هذه ، سيحدث فيه شئ من
التناقض ، قد يقل وقد يكثر ، فإذا كان التناقض كاملا ، نجد مخلوقا انسانا جسمه جسم
أنثى ، وجلده جلد أنثى ومظهره مظهر أنثى ، وله نعومة الأنثى ، وله فرج الأنثى ،
إلا أن تركيبه الكروموزومي اكس وأي مثل الذكر فهمنا تناقض ، الجسم له شكل ، والتركيب
الكرموزومي له شكل آخر ، هذا أحد أنواع الخنوثة .
ولكن مثل هذا المخلوق ، أي هذه السيدة تتزوج ، وتكون كفئا للزوجية ، وقد تكون على
درجة عالية من الجمال الأنثوي ، وتعيش حياة زوجية سعيدة ، ولكنها لا تحمل أيضا .
وقد يوجد بالمقابل الرجل الذي لا تنبت له لحية ، وقد تكون خصيتاه صغيرتين ، وقد يكون
جسمه شحميا كجسم المرأة ، وقد يكون ذكره صغيرا جدا ، وقد يكون كيسه خاليا من
الخصيتين ، لان الخصيتين لم تنزلا من ( إلى ظ ) الكيس ، وإنما ظلتا في البطن في
مكانهما أيام أن كان جنينا ، وقد يكون طرفة عند قناة البول ، لأنها لا تفتح على طرف
الذكر ولكن في قاعدته .
الفقه والمسائل الطبية — صفحة 264
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٢٦٤