شرح
( الأوّل ) : وهو المتقدّم وفيه قاسم بن محمّد ، وهو الجوهري ، وهو ثقة على الأظهر « 1 » وليس هو « قاسم بن محمّد الأصفهاني » « 2 » الضعيف ، وذلك من جهة كون راوي كتاب الجوهري هو : الحسين بن سعيد ، وراوي كتاب الأصفهاني هو أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي « 3 » وبين زمانيهما فصل كثير ، وليس الجوهري في طبقة الأصفهاني ، ونتيجة ذلك عدم كون « قاسم بن محمّد » مردّداً بين الجوهري والأصفهاني بل هو : الجوهري نفسه بقرينة الراوي .
فما توهّمه بعض من كون « القاسم بن محمّد هو الأصفهاني لعدم وجود اللقب في الرواية أو هو مردّد بينهما فالرواية ساقطة » غير صحيح .
( الثاني ) : ما رواه الكليني عن حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان بن عثمان ، عن إسماعيل بن الفضل « 4 » الرواية موثقة لوجود أبان بن عثمان وابن سماعة في السند .
والحاصل : أنّ سند الرواية تامّ على الطريقين ، وإن كان أحدهما صحيحاً والآخر موثّقاً .
هامش
« 1 » استناد سيدنا الأستاذ في توثيقه إلى وروده في إسناد كامل الزيارات - راجع معجم رجال الحديث ج 14 ، ص 57 قوله : " فالصحيح ان يتمسك في الحكم بوثاقته بشهادة ابن قولويه " .
« 2 » ترى ترجمته في المصدر ص 46 ويلقب بكاسولا ويقال له : القمي والأصفهاني فتارة ينسب إلى قم كما وصفه النجاشي وابن داود وأخرى إلى أصفهان كما وصفه ابن الغضائري .
« 3 » راجع تفصيل ذلك في المعجم ج 14 ، ص 54 قوله : " أقول . . . " .
« 4 » الوسائل : ج 6 ، ص 190 ، ذيل الحديث 5 ، الباب 32 من أبواب المستحقين للزكاة .