تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفصل في الملل والأهواء والنحل — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
المدينة والقصر والهيكل وأخذ كل ما فيها ورجع إلى مصر سالما غانما ثم مات رحبعام على الكفر فولى مكانه ابنه أبيا وله ثمان عشرة سنة فبقي على الكفر هو وجنده ورعيته وعلى عبادة الأوثان علانية وكانت ولايته ست سنين ويقولون قتل من الأسباط العشرة في حروبه معهم خمسمائة ألف إنسان ثم ولى بعد موته ابنه أشا بن أبيا وله عشر سنين وكان مؤمنا فهدم بيوت الأوثان وأظهر الإيمان وبقي في ولايته إحدى وأربعين سنة على الإيمان وذكروا أن جنده كانوا ثلاثمائة ألف مقاتل من بني يهوذا واثنين وخمسين ألفا من بني بنيامين ومات وولى بعده ابنه يهو شافاط بن أسا وهو ابن خمس وثلاثين سنة فكانت ولايته خمسا وعشرين سنة وذكروا عنه أنه كان على الإيمان إلى أن مات فولى ابنه يهورام بن يهو شافاط ولم نجد أمر سيرته ودينه إلا أنه كان مؤلفا العبادة والأوثان من ملوك سائر الأسباط وولى وله اثنان وثلاثون سنة وكانت ولايته ثمانية أعوام ومات فولى مكانه ابنه أخزيا وله اثنان وعشرون سنة فأظهر الكفر وعبادة الأصنام في جميع رعيته وكانت ولايته سنة وقتل فوليت أمه عثليا هو بنت عمرى ملك العشرة الأسباط فتمادت على أشد ما يكون من الكفر وعبادة الأوثان وقتلت الأطفال وأمرت بإعلان الزنا في البيت المقدس وجميع عملها وعهدت أن لا تمنع امرأة ممن أراد الزنا معها وعهدت أن لا ينكر ذلك أحد فبقيت كذلك ست سنين إلى أن قتلت فولي ابن ابنها يواش بن أحزيا هو وله سبع سنين فاتصلت ولايته أربعين سنة وأعلن الكفر وعبادة الأوثان وقتل زكريا النبي عليه السلام بالحجارة ثم قتله غلمانه فولي بعده ابنه أمصيا هو بن يؤاش وله خمس وعشرون سنة فأعلن الكفر وعبادة الأوثان هو وجميع رعيته فبقي كذلك إلى أن قتل وهو على الكفر وكانت ولايته تسعا وعشرين سنة في أيامه انتهب ملوك الأسباط العشرة البيت المقدس وأغاروا على كل ما فيه مرتين ثم ولي بعده عزياهو بن أمصياهو وله ست عشرة سنة فأعلن الكفر وعبادة الأوثان هو وجميع رعيته فبقي كذلك إلى أن قتل وهو على الكفر وكانت ولايته تسعا وعشرين سنة وفي أيامه انتهب ملوك الأسباط العشرة البيت المقدس وأغاروا علي كل ما فيه مرتين ثم ولي بعده عزيا هو بن أمصياهو وله ست عشرة سنة فأعلن الكفر وعبادة الأوثان هو وجميع رعيته إلى أن مات وكانت ولايته اثنتين وخمسين سنة