السمكة ، ورد الشبكة لأهلها . والضابط أن تكون الآلة أقوى من الحيوان الذي يقع فيها بحيث تستطيع الآلة أن تمسكه ، أما إذا كان الحيوان أو الطائر أقوى من الآلة فلا تتحقق اليد الموجبة للملك .
5 - إذا رمى الصيد بشيء فجرحه ، ولكنه بقي على قوته ، بحيث لم يخرج عن الامتناع ، سوى أنّه لذعره وخوفه دخل دارا ، فأخذه صاحب الدار يكون ملكا له بالأخذ ووضع اليد ، لا بدخول الدار ، ولا يحق لمن جرحه أن يعارض ويمانع .
وإذا أضعفه ، وجعله بحيث لا يقوى على الفرار يكون له ، ولا يجوز لأحد أخذه :
والسر ما أشرنا إليه في المسألة السابقة .
6 - بعد أن يصبح الصيد في يد الصائد يصير ملكا له ، وإذا أفلت منه يبقى على ملكه ، وإن صار ممتنعا . لأن الملك بعد ثبوته لا يزول . أجل ، إذا أعرض الصائد ، وصرف النظر عنه كلية يصير كالأشياء المباحة تجوز حيازته لمن شاء .
* * *
فقه الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 344
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٣٤٤