بعد التأبير اقتصارا لما خالف الأصل على موضع النص . قال صاحب الجواهر :
« لا أجد فيه خلافا » .
والحق ان العادة وحدها هي المحكَّمة في كل ذلك ، حتى في دخول الدار في البستان ، وحتى تأبير النخل المنصوص عليه ، لأن النص هنا يحمل على أن العادة كانت قائمة على ذلك في عهد الرسول الأعظم صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم . وليس هذا اجتهادا منا في قبال النص ، بل هو اجتهاد في استخراج المعنى من النص ، تماما كالاجتهاد في المراد من يد اللَّه قوة اللَّه سبحانه ، لا هذه اليد المادية المحسوسة .
* * *
فقه الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 81
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص٨١