الرد وأحكامه
معنى الرد :
الرد هو التعبير عن عدم الرضا بعقد الفضولي ، على عكس الإجازة تماما ، وليس السكوت والتردد بشيء هنا وهناك . وبديهة أن الراد يعتبر فيه ما يعتبر في المجيز ، لأن كل من له الإجازة له الرد ، وبالعكس ، كما يعتبر أن يكون العقد قابلا للتأثير ، وإلَّا كان أشبه بالمولود ميتا .
ويتحقق الرد بكل ما دل عليه من قول أو كتابة أو فعل ، وقد أطال الشيخ الأنصاري الكلام في الفعل والتصرف الحادث بعد عقد الفضولي ، وقبل الإجازة ، وقسمه إلى تصرف مناف لتأثير العقد ، بحيث لا يبقى معه موضوع للإجازة ولا للرد ، وتصرف غير مناف للتأثير ، بل يمكن معه الإجازة والرد ، وفيما يلي التلخيص والعرض :
التصرف المنافي :
إذا باع الفضولي شاة لغيره - مثلا - فذبحها المالك وأكلها ، أو تلفت بآفة سماوية قبل الإجازة ، إذا كان كذلك ، ذهب العقد بذهاب موضوعه ، لأن الإجازة والرد انما يردان على شيء موجود ، أما المعدوم فلا يعقل رده ولا أجازته ، سواء
فقه الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 105
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص١٠٥