أهل ذلك العصر ، نعم ربما يكون بعد فقده مسلما .
وأيضا اشتهر عند أهل المعرفة أن الطبيب إذا كان قاصرا ناقصا فهو
عدو النفوس والأبدان ، وأما الفقيه إذا كان كذلك فهو عدو الدين
والايمان .
والفقهاء كثيرا ما يأمرون بالمبالغة في الاحتياط في الفتوى ويحذرون
من ضررها .
الفوائد الحائرية — صفحة 94
مساهمون: محمد باقر الوحيد البهبهاني
ص٩٤