أنه قال : ( حكمي على الواحد حكمي على الجماعة ) .
لكن ثبوت هذه الأمور يحتاج إلى التأمل في أن الاجماع هل وقع
كذلك ؟ فلا بد من التأمل . وأن الاستقراء أي شئ يفيد ؟ والتأمل في
الخبر بحسب السند والدلالة : بأن المراد لعل ( ه ) الجماعة التي تكون
من صنفه ، أي جماعة ذلك الواحد . فتأمل ، لأنه صلى الله عليه وآله
وسلم لم يقل على جميع الأمة ، بل قال : ( على الجماعة ) ، وهي لفظ
مقابل للواحد ، والفرق بينهما واضح .
على أنه لو كان المراد الجميع لزم خروج ما لا يحصى كثرة .
هذا مع أن في السند ما لا يخفى .
الفوائد الحائرية — صفحة 155
مساهمون: محمد باقر الوحيد البهبهاني
ص١٥٥