تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان السيد حيدر الحلي — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
ثم شفعته بهذه المقطوعة ، وإن لم تكن لائقة لتلك الحضرة الرفيعة : أثنت عليك بأسرها الدول * وتشوقتك الأعصر الأول ( 848 ) * * * 8 - قال رحمه الله : وقد جرى لي مع أخي النقيب فريد الزمان ، حضرة السيد عبد الرحمن أفندي . وذلك أنه بعث إلى جناب الحاج مصطفى كبه زاده ، أن يرسل إليه ( نهج البلاغة ) و ( مقصورة السيد الرضي ) التي قالها في رثاء الحسين عليه السلام ، فأرسلها إليه ، وكانت المقصورة غير تامة ، ثم بعد ذلك وجدت المقصورة تامة ، فكتبها وأرسلها إليه والتمس مني أن اكتب معها على لسانه ، فقلت : يا من تفرع من ذؤابة معشر * غدت النقابة منهم في آلها هذي بديلة أختها المقصورة * الأولى أتتك تفوقها بكمالها فلما وصلت إليه نظم أبياتا يلتمس بها من الله نصر المسلمين وسلطانها ، وخذلان المشركين وأعوانها ، ثم أرسلها إلي يريد تشطيرها وتخميسها ، وكتب معها هذه الفقرات يقول : هذا ما سنح به الخاطر الفاتر ، ونطق به اللسان الكليل العاثر ، وتجاسر على ارساله إليكم ( 849 ) مع اعترافي بأني لست ناظما ولا شاعرا ، فإن لم يكن جديرا بالاعراض ، وكانت أبياته عامرة غير حقيقة بالانتقاض ، وكان راجحا عندكم في ميزان القبول ، أيها السيد الحيدري وابن البتول ، أرجوك أن تزينها بالتشطير والتخميس ، لتكون سلوة للمكروب وسببا للتنفيس ، والسلام عليكم . والابيات هذه : يا إله الخلق يا بارئنا * نحن في ضيق فكن عونا لنا وانصر الغازين وارحم حالهم * وتلطف بهم في ذا العنا فهم المفدون أرواحهم * وهم الموفون فرضا بينا فاجزهم خيرا وضاعف أجرهم * أنت فياض العطايا والغنى واخذل الكفار واخرب دارهم * واهلكنهم واشف فيهم قلبنا
هامش
848 ذكرت في باب المدائح . 849 في مخطوطة الملا : عليكم .