وقال مخاطبا إياه أيضا :
ألفتك نافرة الظباء الهيف * واستوطنت في ربعك المألوف
فانعم بناعمة الشبيبة غضة * بيضاء ضامية الوشاح رشوف
أبدا يروق العين في وجناتها * ورد ولكن ليس بالمقطوف
هي قبلة صلى لها غزلي كما * صلى ثناي لقبلة المعروف
الماجد ( الحسن ) المكارم ملجأ * العافي الكريث ( 453 ) ونجده الملهوف
قمر زهت منه البسيطة كلها * بأشع من قمر السماء الموفي
الأزهر الغطريف نجل الأزهر * الغطريف نجل الأزهر الغطريف
ما راق في صدر الندي بشاشة * إلا وراع بهيبة ( ابن غريف )
ومقوم الآراء ثقفه النهى * وكذا الرماح تقام بالتثقيف
كرما يتابع للوفود هباته * لم يثن في عذل ولا تعنيف
الجود عند سواه أن يعد الندى * ويميت ذاك الوعد بالتسويف
هو غيث مكرمة وبدر مفاخر * ومحط آمال وأمن مخوف
هامش
453 الكريث : المغموم ، والعافي : كل طالب رزق أو فضل .