Skip to main content

درر الفوائد — Page 675

Contributors:

P.675
الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات هذا واما الإشكالات الواردة فهي من وجوه أحدها ان قطع المخاصمات وفصل الخصومات لا يناسبه تعدد الحاكم والفاصل والثاني ان مقام الحكومة آب عن الغفلة عن معارض مدرك حكم فكيف يصح الحكمان ويرجح أحدهما على الاخر والثالث ان اجتهاد المترافعين وتحريهما في مدرك حكم الحاكم لا يجوز إجماعاً . الرابع ان اللازم مع التعارض الأخذ بأسبق الحكمين إذ لا يبقى للمتأخر مورد هذا ان كان أحدهما سابقاً على الاخر وان صدرا دفعة فاللازم التساقط دون الترجيح والخامس ان الأمر في تعيين الحاكم انما هو بيد المدعى فينفذ حكم من اختاره في الواقعة وقد فرض في الرواية الأمر بيدهما وتحريهما بعد اختلافها في الحكم وحسم مادة الإشكال بأحد وجهين اما بان يخرج الواقعة من المخالفة والمخاصمة وتحمل على السؤال عن المسألة المتعلقة بالأموال التي صارت منشأ للنزاع والحاصل ان المتنازعين لما كان منشأ نزاعها الشبهة في حكم المسألة فيجب رجوعها إلى رواة الحديث ليعلما حكم الواقعة ويرتفع النزاع من بينهما وحينئذ لا إشكال أصلا واما بحملها على مورد التداعي فيصح ان يختار كل منهما غير من يختاره الاخر فينفذ حكم كل منهما على من اختاره دون الاخر نعم يظهر من الرواية