ففي التوحيد وحده إذن ، خلاص الإنسان من كل ما يؤدي به إلى الصراع مع نفسه ، والصراع
مع بقية أفراد الإنسان . والمنقذ له من الحيرة والقلق والاضطراب .
وفي الشرك ، دمار له ، وصرف عن الغرض الذي وجد من أجل تحقيقه في هذه الحياة . ومن هنا
كان التوحيد ، ولم يكن الشرك .
ج - معنى التوحيد :
وتوحيد الله على ثلاثة أنحاء :
توحيده في الوجود بمعنى نفي الشريك له .
وتوحيده في الذات بمعنى نفي التركيب عنه .
وتوحيده في الصفات ، بمعنى نفي الشبيه له .
ولا بد من التحدث حول كل واحد من هذه الأنحاء على حدة ضمن مباحث .
دراسات في العقيدة الإسلامية — صفحة 135
مساهمون: محمد جعفر شمس الدين
ص١٣٥