تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في العقيدة الإسلامية — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
ففي التوحيد وحده إذن ، خلاص الإنسان من كل ما يؤدي به إلى الصراع مع نفسه ، والصراع مع بقية أفراد الإنسان . والمنقذ له من الحيرة والقلق والاضطراب . وفي الشرك ، دمار له ، وصرف عن الغرض الذي وجد من أجل تحقيقه في هذه الحياة . ومن هنا كان التوحيد ، ولم يكن الشرك . ج - معنى التوحيد : وتوحيد الله على ثلاثة أنحاء : توحيده في الوجود بمعنى نفي الشريك له . وتوحيده في الذات بمعنى نفي التركيب عنه . وتوحيده في الصفات ، بمعنى نفي الشبيه له . ولا بد من التحدث حول كل واحد من هذه الأنحاء على حدة ضمن مباحث .