تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في العقيدة الإسلامية — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وقد لاحظ هؤلاء المراحل التي يمر بها الجنين البشري فوجدوا أن من جملة هذه المراحل الجنينية ، بروز فتحات خيشومية ، وفقرات زائدة ، فاعتقدوا بأن الأولى ، وهي الفتحات الخيشومية ، تشير إلى مرحلة من مراحل تطور الإنسان كما أن الثانية وهي الفقرات الزائدة ، تشير إلى مرحلة أيضا كان الإنسان فيها يملك ذيلا . الدليل الثالث : وقد استقاه التطوريون هذه المرة ، من علم التشريح المقارن . وحاصل هذا الدليل أننا عندما نجد شخصين متشابهين ، فإنا نفترض وجود قرابة بينهما ، وعلى ذلك ، فعندما نكتشف أوجه شبه في التركيب أو الوظيفة بين أنواع مختلفة كالبشر والقرود مثلا ، فمن المنطقي أن نشتبه في وجود أصل مشترك ( 1 ) . الدليل الرابع : ( 2 ) وهو مستمد من تحليل الدم ، فإن تحليل دم كل من القرود والبشر ، أثبت وجود تشابه في التركيب بين الدمين أقوى من التشابه الموجود بين دم كل منهما ، ودماء أنواع أخرى من الحيوان . مناقشة واستدلال : ونحن ، لا يمكننا قبول منطق التطوريين هذا لعدة أمور : أولا : من الواضح ، وجود قاسم مشترك بين هذه الأدلة الأربعة ، تعود
هامش
( 1 ) يراجع في هذه الأدلة وغيرها كتاب الفلسفة أنواعها ومشكلاتها لهنترميد 114 وما بعدها . ( 2 ) يراجع في هذه الأدلة وغيرها كتاب الفلسفة أنواعها ومشكلاتها لهنترميد 114 وما بعدها .