شرح
وعيد العذاب الا ان يقال إنه يفهم من اللعن وما بعده ( 1 )( 1 ) الجواهر ج 13 / 314.
العاشر : المحاربة وقطع السبيل
لقوله تعالى : « إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ الله ورَسُولَهُ ويَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا ، أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا ولَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ » ( 2 )( 2 ) المائدة : 5 / 37.
قال في الجواهر : انه قد يرجع ذلك إلى الكفر والوعيد على الأمرين معا ( 3 )( 3 ) الجواهر ج 13 / 315.
الحادي عشر : الغناء
لقوله تعالى : « ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ الله بِغَيْرِ عِلْمٍ ويَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ » ( 4 )( 4 ) لقمان : 31 / 60.
الثاني عشر : الزنا
لقوله تعالى : « ولا يَزْنُونَ ومَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ ويَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً » ( 5 )( 5 ) الفرقان : 25 / 68.
الثالث عشر : حب إشاعة الفاحشة في الذين أمنوا
لقوله تعالى : « إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ » ( 6 )( 6 ) النور : 24 / 19.
الرابع عشر : قذف المحصنات
لقوله تعالى : « الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا والاْخِرَةِ