تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
شرح
لأن اللَّه عز وجل نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان ( 1 )( 1 ) لعله يشير إلى قوله تعالى في سورة البقرة الآية 90 : « إِنَّمَا الْخَمْرُ والْمَيْسِرُ والأَنْصابُ والأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ » الآيةوترك الصلاة متعمدا أو شيئا مما فرض اللَّه عز وجل لان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال من ترك الصلاة متعمدا فقد برء من ذمة اللَّه وذمة رسوله ، ونقض العهد وقطعية الرحم لان اللَّه عز وجل يقول : « لَهُمُ اللَّعْنَةُ ولَهُمْ سُوءُ الدَّارِ » ( 2 )( 2 ) الرعد : 13 / 25. فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 46 من أبواب جهاد النفس ح / 2. ومنها : خبر عبيد بن زرارة قال : سئلت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن الكبائر فقال هن في كتاب علي عليه السّلام سبع : الشرك باللَّه ، وقتل النفس ، وعقوق الوالدين ، وأكل الربا بعد البينة ، وأكل مال اليتيم ظلما والفرار من الزحف ، والتعرب بعد الهجرة قال فقلت هذا أكبر المعاصي فقال نعم قلت فأكل الدرهم من مال اليتيم ظلما أكبر أم ترك الصلاة قال ترك الصلاة قلت فما عددت ترك الصلاة في الكبائر ؟ قال أي شيء أول ما قلت لك ؟ قلت : الكفر قال فان تارك الصلاة كافر يعني من غير علة ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 46 من أبواب جهاد النفس ح / 4. وخبر محمد بن مسلم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : الكبائر سبع : قتل المؤمن متعمدا وقذف المحصنة والفرار من الزحف ، والتعرب بعد الهجرة ، وأكل مال اليتيم ظلما ،