تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
شرح
كتب معي بعض أصحابنا إلى أبى الحسن عليه السّلام يسئله عن الكبائر كم هي ؟ وما هي ؟ فكتب عليه السّلام : الكبائر من اجتنب ما وعد اللَّه عليه النار كفر عنه سيئاته إذا كان مؤمنا إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 46 من أبواب جهاد النفس ح / 1. ومنها : خبر علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : سئلته عن الكبائر التي قال اللَّه عز وجل : « إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ » قال التي أوجب اللَّه عليها النار ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 46 من أبواب جهاد النفس ح / 21. ومنها : خبر عبيد بن زرارة قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام أخبرني عن الكبائر فقال هن خمس وهن مما أوجب اللَّه عليهن النار الخبر ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 46 من أبواب جهاد النفس ح / 28. ومنها : خبر علل الشرائع عن الصادق عليه السّلام قال : وقذف المحصنات من الكبائر لأن اللَّه يقول : « لُعِنُوا فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ ولَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 46 من أبواب جهاد النفس ح / 31. منها : خبر أحمد بن عمرو الحلبي قال : سئلت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه عز وجل : « إِنْ تَجْتَنِبُوا » الآية قال من اجتنب ما أوعد اللَّه عليه النار إذا كان مؤمنا الخبر ( 5 )( 5 ) الوسائل باب 46 من أبواب جهاد النفس ح / 32. ومنها : غير ذلك من الاخبار . الأمر الثاني التنصيص على أنها من الكبائر في النص المعتبر وقد ورد في جملة من الاخبار تعديد الكبائر . منها : خبر عبد العظيم الحسنى قال :