شرح
وأكل الربا بعد البينة وكل ما أوجب اللَّه عليه النار ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 46 من أبواب جهاد النفس ح / 6 ..
وخبر عبد اللَّه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول :
ان من الكبائر عقوق الوالدين واليأس من روح اللَّه والأمن مكر اللَّه ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 46 من أبواب جهاد النفس ح / 7 ..
ومرسل الكافي وقد روى أكبر الكبائر الشرك باللَّه ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 46 من أبواب جهاد النفس ح / 8 ..
وخبر مسعدة بن صدقة قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول :
الكبائر القنوط من رحمة اللَّه ، واليأس من روح اللَّه ( 4 )( 4 ) قد يقال إن الفقرة الثانية عطف بيان للأولى لعدم الفرق البين بين اليأس والقنوط ، ولا بين الروح والرحمة فالجمع بينهما للتأكيد والمبالغة .
وقد احتمل ان يكون النظر في القنوط إلى قصور الرحمة وفي اليأس إلى عظمة المعصية وحرمان صاحبها من الرحمة ، ويكون الروح غير الرحمة كالتنفس من الكرب والعقوبة ، وان الرحمة إعطاء المحبوب ، فالروح دفع الشر والمكروه وربما يفرق بين القنوط واليأس باختصاص الأول بالرحمات الدنيوية لقوله تعالى : « هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا » ، والثاني بالرحمات الأخروية لقوله تعالى : « قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ » .
كما قد يفرق بينهما بأشدية القنوط عن اليأس فعن الكشاف القنوط ان يظهر عليه أثر اليأس فيتضاول وينكسر .والأمن من مكر اللَّه ، وقتل النفس التي حرم اللَّه ، وعقوق الوالدين ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الربا بعد البينة والتعرب بعد الهجرة ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ( 5 )( 5 ) الوسائل باب 46 من أبواب جهاد النفس ج / 13 ..
وخبر أبي بصير عنه عليه السّلام قال سمعته يقول :
الكبائر سبعة منها قتل النفس متعمدا ، والشرك باللَّه العظيم وقذف المحصنة ، وأكل الربا بعد البينة ، والفرار من الزحف ،