شرح
الصغائر ، والا فمن الكبائر مثلا حبس المحصنة للزنا أعظم مفسدة من القذف مع أنهم لم يعدوه من الكبائر ، وكذا دلالة الكفار على عورات المسلمين ونحو ذلك بما يفضي إلى القتل والسبي والنهب ، فان مفسدته أعظم من مفسدة الفرار من الزحف ومنه يخرج الوجه في كلام ابن عباس ( هي إلى السبعمائة أقرب منها إلى السبع ) .
8 - قال شيخنا أدام اللَّه تعالى حراسته ( 1 )( 1 ) الظاهر أنه أستاده العلامة الوحيد البهبهاني ( قدس )الكبيرة ما عده أهل الشرع كبيرا عظيما ، وان لم تكن كذلك في نفسه كسرقة ثوب ممن لا يجد غيره مع الحاجة والصغيرة ما لم يعدوه كسرقته ممن يجده .
وهو قريب مما تقدمه ، وقد يلزم ان سارق الرغيف ممن لا يجد غيره مع الحاجة كبيرة ، وسارق الدرهم من مال اليتيم المالك ألف دينار صغيرة فليتأمل .
تعيين الكبيرة بالتعديد
واما الآخرون : أي من رد عد الكبائر إلى التعديد فقد اختلفوا فيه أيضا .
فبعضهم على أنها سبع
1 - الشرك 2 - وقتل النفس 3 - وقذف المحصنة 4 - وأكل مال اليتيم 5 - والزنا 6 - والفرار من الزحف 7 - والعقوق ، وبعضهم عبر عنه بعقوق الوالدين
وبعضهم على أنها تسع
8 - بزيادة السحر 9 - والإلحاد في بيت اللَّه أي الظلم فيه .
وآخرون على أنها عشرة
10 - بزيادة الرباء .
وفريق أنها اثني عشرة
11 - بزيادة شرب الخمر 12 - والسرقة .
وجماعة على أنها عشرون
السبعة الأولى 8 - واللواط 9 - والسحر 10 - والرباء 11 - والغيبة