تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
قال العلامة الطباطبائي ( قدس ) : مسئلة 43 - من ليس أهلا للفتوى يحرم عليه الإفتاء ( 1 ) ، وكذا من ليس أهلا للقضاء يحرم عليه القضاء بين الناس ، وحكمه ليس بنافذ ، ولا يجوز الترافع إليه ، ولا الشهادة عنده ( 2 ) ، والمال الذي يؤخذ بحكمه حرام ( 3 ) ، وان كان الأخذ محقا إلا إذا انحصر ( 4 ) استنقاذ حقه بالترافع عنده
شرح
التعليقة : ( 1 ) حرمة الإفتاء من غير الأهل إذا كانت له قوة الاستنباط انما هي إذا وقعت مقدمة لعمل الغير ، والا فمجرد الإفتاء ، والاخبار عن الرأي على الموازين المقررة من المجتهد الفاسق ، أو غيره فلا حرمة فيه . ( 2 ) للتوصل بها إلى فصل الخصومة . ( 3 ) ان لم يكن المأخوذ شخص ماله ، بان كان حقه كليا وكان تعيينه في المأخوذ بحكم الحاكم ، وإعطائه ، والا فنفس الترافع إليه ، والأخذ بحكمه حرام دون شخص ماله المأخوذ منه ، ولا يبعدان يلحق بالعين الشخصية ما إذا كان المال دينا لا يجوز للمديون تأخيره - بأن كان الدين معجلا ، أو مؤجلا حل أجله - إذا كان الدائن مباشرا لذلك ، وان كان مستندا إلى حكم
الدر النضيد في الاجتهاد والاحتياط والتقليد — صفحة 239 | محمد حسن المرتضوي اللنگرودي